ابحث في صوت الصعاليك
آخر ما حُرر
الجمعة، 3 يوليو 2026 SAALIK — Nr. 27
القائمة الرئيسية
آخر المواضيع
3 يوليو 2026
د. غازي هلال مخلف ـ الذكاء الاصطناعي وأثره الفاعل في قتل الإبداع
الرئيسيةثقافة و فنعبدالله نوري الياس ـ خرائط تعيد أنفاسها للنهر

عبدالله نوري الياس ـ خرائط تعيد أنفاسها للنهر

ثقافة و فن

عبدالله نوري الياس ـ خرائط تعيد أنفاسها للنهر

خرائط تعيد أنفاسها للنهر

 عبدالله نوري الياس/ العراق 

كل هذا الدخان

 ولسانك يمتد بلا جواد 

كل تلك الأناقة

 وفمك تحفه المسامير 

و أنت لا تجد حائطا واحدا  

تسند  ظهرك على خرائبه 

أو تخبيء رأسك 

تحت أحجاره 

ستون من الوقت 

 وأنا أبحث عن ضوء 

في شراسة الحروب 

هؤلاء القردة 

لا يتوبون عن الدم 

والرصاص يجلد برؤوسهم

ما طعم القصيدة دون شجر 

ما طعم الورد دون شفاه خجلة 

ما طعم المدن 

دون شاعر يتورد

 في الإصحاحات 

الماء الذي نشربه 

يتنزه  فيه البارود والوحل 

ما شكل السماء 

التي يتقاتلون من أجلها  

ما  شكل النصر الذي ترتديه 

والخيبة تمضي بك إلى المقبرة 

كلهم غائبون عن دمعة شمس 

والخرافات تسيل من حاءاتنا 

من يسكت أفواه الحرب 

الحرب جحر  يبتسم بالحماقة 

 يبتلع حتى تجاعيد الصحراء 

أقصف وتقصف وأقصف

 أبحث عن موتك 

وتبحث عن موتي 

وفي النهاية تتعطش 

الروح 

 لرسالة سلام

 لحرف ينقر توهجه

 في صدورنا  

 وحمامة تنقر تهوراتنا

ما شكل هذه الشظايا  .

حين ترتطم بصباحاتنا 

تنكسر في أعماقك

 حروف الأبجدية 

نحتاج لفجر أبيض 

وأرغفة تثير

 شهواتنا في التنور 

غدا من سيذكر 

 بلاهتك في الوجع 

حرائقك في قطع الشوكولاتة 

ثقيلة هي نون الأقواس 

وفاء الموت 

كيف نصلح كوابيسنا 

التي تعششت في دمائنا 

أدري أن الوجوه التي

 تأجج الحروب 

يجتاحها النعاس والأنعاش 

وفي كل مرة 

أسأل النهر عن تيجان خفية 

عن آلهة قديمة 

عن شفاه تعيد النقص 

للأعياد الشاردة 

للطفولة في روح الأمس 

للمواكب في مواعيدها 

النهرينية 

لعيون (المها بين الرصافة الجسر)

 لثمالة الصمت في الجوع 

لخرير الماء في النايات

لخرائط تعرف آثارها 

 في المسارات  

لوطن نعيد هيبته

 للنهر والعصافير

مقالات ذات صلة