الإثنين, يناير 19, 2026
No Result
View All Result
  • Login
صوت الصعاليك
  • الرئيسية
  • أقلام وأراء
  • ثقافة و فن
  • شكو ماكو
  • أتصل بنا
  • الرئيسية
  • أقلام وأراء
  • ثقافة و فن
  • شكو ماكو
  • أتصل بنا
No Result
View All Result
صوت الصعاليك
No Result
View All Result

محمد جواد فارس ـ في حربه ضد الشعب العربي الفلسطيني… ماذا بجعبة الرئيس الامريكي لأنقاذ زميله نتنياهو

هيئة التحرير by هيئة التحرير
2 ديسمبر، 2025
in أقلام وأراء
0

لا يدافع عن الفاسد الا فاسد ، و لا يدافع عن الساقط الا ساقط ، و لا يدافع عن الحرية الا أحرار ، و لا يدافع عن  الثورة الا أبطال ، وكل شخص فينا يعلم عن ماذا يدافع ٠

                                   نيلسون ماندلا 

     في العدوان الغاشم على غزة بعد عملية طوفان الاقصى في اكتوبر  2023 , شنت اسرائيل عدونها من الجو  لتضرب مباني في غزة ،  وتهدمها على ساكنيها من العوائل الامنة و المسالمة ، و شملت هذه الضربات كل مناحي الحياة  ، بدأ من الحضانة و رياض الاطفال ،  المدرسة و الجامعة ، و دور العبادة ،  أضافة لمخازن منظمة  الانروا الدولية ،  لما فيها من الاغذية و مواد أحتياطية  لتزويد السكان ب الطاقة  الكهربائية  ، و المياه الصالحة للشرب و شبكة المياه القذرة ، و كذلك لم  تنجوا المستشفيات و الطواقم الطبية من الكوادر و الكوادر المتوسطة و الاجهزة الطبية  ، وتمت محاصرة المعابر الحدودية مع القطاع   لمنع دخول المواد الغذائية و الادوية وخاصة الادوية الاسعافية و ادوية  مرضى  القلب و الضغط  الشرياني و غسيل الكلية وادوية السرطانات ، و كذلك الادوات الجراحية في حالة حصول التداخل الجراحي ،  و بدأ الحصار  على شعب غزة  بالغذاء و الدواء وحليب الاطفال اي تجويع الشعب   ،  اثار هذا الوضع المأساوي الا انساني موجة غضب عمت شوارع مدن العالم في لندن و باريس و كوبنهاكن  و واشنطن و برلين و  و كل عواصم اوربا الغربية و امريكا الاتنية كلها تهتف [ الحرية لفلسطين  ]، و وقف الابادة الجماعية لشعب غزة ،  و السماح بمرور شحنات المواد الغذائية المتوقفة في المعابر ،  و قدمت وزارة العدل في جنوب افريقيا ،  شكوى على نتنياهو و وزير دفاعه الى محكمة العدل الدولية الجنائية  ، باعتبارهم مجرمي حرب و الابادة الجماعية لسكان غزة  و صدر القرار ضدهم بالادانة ٠ 

وجدت الصهيونية العالمية ، بتفاق مع الرئيس الامريكي دونالد ترامب الحل الذي ينسجم مع وقف اطلاق النار و تبادل الاسرى من الطرفين و صيغت  ببنود عشرين بندا ،   و كلف ترامب الذي سميت بأسمه ،  لحملها و ايقناع نتنياهو بالقبول فيها  ، وترامب الذي يريد نيل جائزة نوبل للسلام  ، باعتباره انه داعية سلام  وهو ليس كذلك انه تاجر عقارات وتحول الى تاجر سلاح ٠

عند زيارته الى اسرائيل و القى كلمة في الكنيست  ( البرلمان ) ، سبقه نتنياهو في كلمة ترحبية ، اشاد بماقدمه لهم ترامب ،  ذاكرا  منها نقله  سفارة الولايات المتحدة  الأمريكية الى القدس و الاعتراف بالقدس العاصمة الابدية لاسرائيل ،  و التمسك بالجولان كجزء من دولة الكيان الصهيوني ،  اعتبره اول رئيس لأمريكا يخطو خطوات مهمة  لصالح اسرائيل  ٠

وعندما اعتلى  ترامب المنصة بدأ حديثه بالتحيات و الاشادات  ، معلنا ان الرهان من الاحياء سيكونوا بأحضان عوائلهم  ،  ومن ماقاله كيل المديح للصهاينة  فردا فردا ٠اما الامور التي طرحها ومنها : طلب من رئيس دولة الكيان العفو عن رئيس الوزراء  نتنياهو  من الدعاوى المقامة ضده  في المحاكم و هي [ الفساد الاداري و المالي ومنها  الرشاوي  ]  ، مشيدا به في حرب غزة و يقصد انه كان بارع في الابادة الجماعية للشعب الامن ،  و اشار الى مسألة اخرى و هي قوله  ؛ انكم طلبتم منا سلاح لا اعرفه انا و فعلا تم ارساله لكم و استخدمتموه  بشكل جيد ،  بالله عليكم  ! كيف لرئيس دولة عظمى مثل امريكا لا يعرف بالسلاح وانواعه الموجود لدى جيشه في وزارة حربه ( وزارة الحرب ) كما اسماها هو   ، علما انه يعتبر القائد العام للقوات المسلحة ، و يعرفونه الصهاينة  ؟  ٠ وقضية اخرى تحدث وبشكل ساخرا من اوباما و جائزة نوبل و كذلك عن بايدن وهما رئيسان سابقان للولايات المتحدة الامريكية ٠ 

لم يذكر في كلمته عن  حل الدولتين  واقامة الدولة الفلسطنية و التي اعترف بها ما يقرب 150 دولة من اعضاء الامم المتحدة  ، ولكنه تفاجأ عندما اشهر شيوعيين من داخل الكنيست  ايمن عودة  ورفيقه  عوفر كاسيف ،   يافطة  كتب عليها ( اعترف بالدولة الفلسطنية )  ٠ طردا من القاعة و هذه هي ديمقراطية دولة الكيان الذي تدعيها ٠

ومن خلال كلمته نكتشف انه جاء ليروج برنامجه  من اجل انقاذ  الصهاينة من مأزقهم و الاخفاق  الذي حل بهم  عندما بدأوا  بقصفهم لغزة بعد عملية طوفان الاقصى  ،  حيث انهم وعدوا عوائل الاسرى الاسرائلين بأطلاق سراحهم من  من يد المقاومة لكنهم كل الفترة ، اي سنتين مضت ولم يجدوا اسير لأطلاقه ،  لم يستطيعوا اطلاق احد منهم ، و انهم سوف يقضون على مقاومة حماس وانهم يعلمون جيدا انها مقاومة وطنية تضم في صفوفها كل الفصائل الوطنية الفلسطنية ،  كل هذا لم يتم و لكنهم اي الصهاينة كانوا  سائرون في تهديم البنى التحية من المساكن و المدارس و المستشفيات  ٠ 

لقاء شرم الشيخ  :

بعد ان انتهى ترامب من كلمته ولقاءاته في اسرائيل  توجه متأخرا  الى  شرم الشيخ لاكمال الجزء الثاني والاخير من المسرحية ،  حيث كانت الدعوات موجه لقادة عرب و مسلمين و اخرين من دول حلف الناتو للتوقيع  على ماجاء بوثيقة ترامب لوقف الحرب على غزة  و سماه ( مؤتمر السلام  )  وهو الذي رشحه نتنياهو لنيل جائزة نوبل للسلام و هو لا يمت للسلام بصلة  لامن قريب و لا من بعيد  هو مشعل الحروب لكسب المال  ، وانما  جرى استعراض لتواقيع كل من دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة  و  الطيب رجب اوردغان رئيس الجمهورية التركية عن  ( المسلمين ) و  عبد الفتاح السيسي عن جمهورية مصر العربية و تميم بنحمد ال ثاني من قطر  ،  وكانت هناك جمل يراد منها الموافقة على النص الترامبي وهي  الاشارة الى مشروع الشرق الاوسط الجديد كما جاء في خطاب عبد الفتاح السيسي   رئيس جمهورية مصر ، و لم يحضر المؤتمر نتنياهو لعدم رغبة  قسم من المدعوين لكي لا يشارك  ،

ملفت ان ترامب نادى على المشاركين بشكل انفرادي  لاخذ صور تذكارية  ، وعندما جاء دور العراق  نادى على رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني ، قائلا ؛ العراق لديه نفط كثير لكنهم لا يعرفوا التصرف به  ٠ وهذا يعني اعطونا نفطكم و نحن نتصرف به ، يا للوقاحة المعلنة !!! ٠

 هكذا انتهوا دون التفكير باعمار ما دمره نتنياهو و جيشه  و  انهم يريدون غزة تحكم من قبل مجلس من الاجانب   ،  من امثال مجرمي الحروب ترامب و بلير و كوشنر   ، و المقاومة تأكد  لهم ان غزة يحكمها اهلها ،  و اخيرا  يجب الاخذ بنظر الاعتبار ما جرى و يجري اليوم ، بالتوصل الى اقامة  الوحدة الوطنية اولا  بين الفصائل الفلسطنية على ان تضم كل الجهات المنضوية تحت  ما يسمى ب حكومة محمود عباس  و كذلك خارجها من كل الفصائل  الفلسطنية دون استثناء   من اجل أقامة الدولة الفلسطنية و انشاء حكومة الوحدة الوطنية في الضفة و قطاع غزة  ٠

Previous Post

د. محمد الربيعي ـ تقييم منجزات وزارة التعليم العالي..قراءة نقدية لرسالة الوزير عبر “السوشيال ميديا”

Next Post

مراد سليمان علو ـ فلافل وباسطرمة وذكريات مطعم ناثر

هيئة التحرير

هيئة التحرير

Next Post

مراد سليمان علو ـ فلافل وباسطرمة وذكريات مطعم ناثر

مجلة صوت الصعاليك

صوت الصعاليك


ثقافية سياسية مجتمعية تصدر مرتين بالشهر

أبواب الصحيفة

المقالات تُعبر عن رأي كُتابها والموقع غير مسؤول عن محتواها

أعداد الصحيفة

© 2021 جميع الحقوق محفوظة -مجلة صوت الصعاليك.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أقلام وأراء
  • ثقافة و فن
  • شكو ماكو
  • أتصل بنا
  • Login

© 2021 جميع الحقوق محفوظة -مجلة صوت الصعاليك.