الثلاثاء, يناير 20, 2026
No Result
View All Result
  • Login
صوت الصعاليك
  • الرئيسية
  • أقلام وأراء
  • ثقافة و فن
  • شكو ماكو
  • أتصل بنا
  • الرئيسية
  • أقلام وأراء
  • ثقافة و فن
  • شكو ماكو
  • أتصل بنا
No Result
View All Result
صوت الصعاليك
No Result
View All Result

علي المسعود ـ “قتل معلن ” فيلم سوري يطلق صرخة تحذير من تفشي ظاهرة زواج القاصرات

هيئة التحرير by هيئة التحرير
23 نوفمبر، 2025
in ثقافة و فن
0

كانت آثار الحرب التي دارت في سوريا لاتعد ولا تحصى . وإذا كان الدمار الذي لحق بالمدن والقرى والأرياف يمكن أن يعالج بإعادة الإعمار والبناء ،ولكن الدمار الذي لحق بالنفوس والتمزق الاجتماعي الذي عانوا منه السوريون طوال سنوات من عمر الوجع السوري سيكون من الصعب نسيانه .وإذا كانت المعاناة شاملة وعامة في  سوريا ،  فإن للنساء وجعهن الخاص والذي تعدد وتنوع . ولا يمر يوم دون أن نتابع حكاية نساء من سوريا يتعرضن إلى الاضطهاد والظلم سواء داخل وطنهن الذي يعيشنً فيه . بالإضافة إلى ظروف الهجرة والإقامة في البلدان التي تأويهن. وهن اليوم الحلقة الأضعف في ما يمكن أن نسميه بالقضية السورية .

 ” واحة الراهب “أول مخرجة في السينما السورية ، أخرجت فيلم روائي طويل ” رؤى حالمة” الذي حمل رسائل عن واقع النساء في ظل الاستبداد السياسي والاجتماعي، تعود في فيلم (قتل معلن) كي تستنطق معاناة السوريات، وخاصة زواج القاصرات في ظل الحرب والنزوح والشتات، ويعكس ما آل إليه حال ا  النساء السوريات من تشرد وضياع وفقر في مخيمات اللجوء .  كرّس فيلمها على تسليط الضوء على اضطهاد المرأة والطفلة والإنسان السوري بشكل عام، وذلك من خلال قصة طفلة تعرضت للتهجير على غرار مئات الألوف من أطفال سوريا . حكاية فيلم ” قتل معلن ” تتمحور حول لاجئ سوري (مكسيم خليل) وزوجته الحامل (نجلاء الخمري) يسكنان في خيمة صغيرة يفترشان أرضها للنوم مع أربعة أطفال، تستيقظ الأسرة صباحًا لتتناول طعامها سريعًا وتتجه إلى الحقول حيث يعمل مجموعة من اللاجئين في ظروف قاسية، ويعودون مساء ليشربوا الشاي أمام أبواب خيمهم ، فيتبادلون أطراف الحديث مع الجيران، ثم يستسلمون لقدر تزويج ابنتهم الكبرى( وهي طفلة صغيرة) لابن جارتهم “أم جابر” التي مثّلت دورها المخرجة ” واحة الراهب ” ، العريس يكبر الطفلة بـ25 عامًا، لتنتهي طفولتها بثوب أبيض لا تدرك تمامًا معناه، وتُنتهك في خيمة أخرى بعيدًا عن أهلها الذين سلموها لقدر لا يرحم . قبل بدء الحكاية، يبث الفيلم رسال سريعة عن العنف، من القصف الجوي للمناطق المدنية، إلى منع الطفلة من اللعب بالدراجة الهوائية التي يسمح للطفل الذكر باللعب فيها، إلى صورة “أبو بكر البغدادي”، فمشهد امرأة تتعرض للضرب .

تم تصوير الفيلم داخل مخيّم في منطقة البقاع الأوسط في لبنان، خلال عامي 2018- 2019. وتفيد الراهب أنها أصرّت على تمثيله داخل المخيم لإعطاء الفيلم قيمة واقعية قريبة من الحقيقة المحيطة بالسوريين . ويتقارب عنوان الفيلم “قتل معلن”، مع عنوان رواية غابرييل غارسيا ماركيز “قصة موت معلن”. ولعل المخرجة، والروائية أيضاً صاحبة روايات “مذكرات روح منحوسة” و”الجنون طليقًا” و”حاجز لكفن”؛ أرادت تشبيه اللاجئين السوريين في الفيلم بشخصية (سانتياغو نصّار) محور رواية ماركيز ،  ويذكر أن الفيلم حاز على جائزة أفضل فيلم روائي قصير في مهرجان “كييف” السينمائي في أوكرانيا. وتقول الراهب: “حين كسرنا حاجز الصمت والخوف مع اندلاع الثورة، تفجّرت أفكاري وصرت أعبّر عنها بحرية وجرأة، ووفرت لي الثورة الإلهام الإبداعي والواقعي لتحقيق أحلامي في إتمام كتابة رواياتي وصناعة الأفلام التي أحبّها” .صوّرت الراهب فيلمها الروائي الطويل “هوى” في بداية الثورة، وتناولت فيه مختلف حالات الفساد والقمع والخوف الذي كان يحيق بالسوريين قبل الثورة، لتربطها برغبة الناس وتوقهم إلى الانعتاق من خلال إعلان ثورتهم على النظام .

قصة طفلة سورية في الحادية عشرة من عمرها تقطن مع عائلتها في مخيم للاجئين السوريين في لبنان، وتستيقظ يوميًا على كوابيس تعكس حجم العنف المخزن في ذاكرتها، تضاف إليها المعاناة اليومية التي تتكبدها مع أسرتها، العمل الشاق بأجور زهيدة، مع أب عاجز يتنقل على عكاز، والأم في شهرها الأخير من الحمل، مما يضطرهما أمام الحاجة لتأمين أجرة الخيمة التي يسكنون فيها، وتراكم الديون إلى تزويج طفلتهما لابن جارتهما الذي يكبرها بـ25 عاماً ، بعدما أقنعتهم بافتقار سوريا للعرسان الشباب بسبب القتل والاعتقال والتهجير والحرب. ثقل المسؤولية المتراكمة على كاهلي الأب والأم، والسعي الدؤوب لتأمين أجرة الخيمة التي يسكنون فيها، وتراكم الديون يدفع بهما لتزويج طفلتهما لابن جارتهما (واحة الراهب)، الذي يكبرها بـ25 عامًا، بعدما أجادت إقناعهم “كلنا تزوجنا أطفال وربينا شباب، عرسان شباب ما عاد في، انقتلوا بالحرب أو هجوا برات البلد“. يخوض الفيلم الروائي القصير (17 دقيقة) في أحلام طفلة (ماري الصفدي) أقرب إلى كوابيس . أحداث تسردها الراهب في حكاية أب شبه عاجز (مكسيم خليل) عن تدبير أجرة الخيمة التي يسكنها هو وعائلته، في حين نرى الأم (نجلاء خمري) تواجه ظروف القهر والحرمان أثناء فترة حملها ومحاولتها تدبر شؤون عائلتها .  وأمام واقعهم الفقير والمذلّ يضطرّ أهلها إلى تزويجها من رجل يكبرها في السنّ . الطفلة نور كانت لها أحلامها البسيطة التي تشبه أحلام أي طفلة بعمرها، كأن تكون ترتدي زي المدرسي وتنهي دراستها الجامعية لكن تلك الأحلام تحوّلت بعد ذلك الزواج إلى كوابيس مفزعة .

ورغم أن الهدف العام للفيلم يكمن في تسليط الضوء على “جريمة” ظاهرة الزواج المبكّر للفتيات القاصرات؛ إلا أنه محاولة لتعرية الوضع المتأزّم الذي يعيشه عموم الفيتات في الوطن العربي وخصوصاً السوريات في مخيمات اللجوء من خلال إزاحة ورقة التوت التي تغطي عيوب وزيف ما تقدمه منظمات الأمم المتحدة من إعانات ومساعدات، والخطاب السياسي العنصري الذي يتعرّض له السوريون . رغم أن الحرب خلقت حالة فوضى وانفلات قانوني، جعل موضوع فيلم المخرجة ” واحة الراهب ” عن زواج القاصرات وهدر حقوق المرأة أمراً مباحاً أكثر، لكن النساء السوريات اللواتي قدمن كل التضحيات بتوازي مع الرجال، أظن أنهن قد وعين أنهن الأكثر مصلحة في  تغير القوانين الاجتماعية   وتحقيق المساواة في نظام مواطنة حر وعادل، يكفل الحريات وتتساوي الحقوق والواجبات للجميع، ويسعى مع تغير القوانين المجحفة بحقها إلى تغيير الذهنية الذكورية المتخلفة المسؤولة أولاً عن إهدار حقوقها ودونية وضعها في المجتمع . وللحفاظ على حقوق النساء ومكانتهن عليهن أن يكن مقررات في النظام السياسي القادم وفي اللجنة الدستورية القادمة المقررة لمصيرها دستورياً .

ولا أظن أن النساء السوريات اللواتي حملن كل تلك المسؤوليات والتضحيات والتطور في الوعي، سيقفن متفرجات أمام الإجحاف في حقهن وتقرير مصيرهن . الكاتبة والمخرجة “واحة الراهب “إمرأة ناهضت القمع السياسي والاجتماعي وانخرطت في النضال ضد السلطة الأسدية ، وقد أثرت تجربتها في سوريا على تشكيل وعيها النسوي، وكما تقول في أحد اللقاءات :” منذ طفولتي كنت معنية بحمل هموم الأكثر مظلومية بين المضطهدين في الحياة تحت أي شكلٍ كان سياسي أم اجتماعي أم غيرهما. وكون المرأة هي الأكثر اضطهاداً ومعاناة على كل الأصعدة، حتى القانونية منها، لذا تلازم حملي لقضيتها منذ طفولتي، وكانت عنوان لمشروع تخرجي بمجموعة لوحات بعنوان “واقع المرأة العربية” كما كانت موضوع أفلامي ورواياتي جميعها بتلاصق مع قضايا المجتمع ككل. وموضوع أطروحتي للحصول على الماجستير في دراستي للسينما بكتابي “صورة المرأة في السينما السورية”. وتضيف الراهب في لقاء معها : “ما كانت الدافع لمساهمتي بتأسيس أول أو ثاني جمعية نسائية رخصت باسم المبادرة . لم أتمكن يوماً من فصل نضالي السياسي عن نضالي النسوي لأنهما وجهان لعملة واحدة، ولا يمكن تحقيق أحدهما دون الآخر. فلا النساء سيتحررن دون تحرر المجتمع ككل بنظامه السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، ولا المجتمع سيتحرر إن أقصى وقمع واضطهد نصفه الفاعل “، وأما عن فكرة الفيلم تقول “الراهب”: إن فكرة الفيلم جاءت بعد ورشة عمل أقامتها “منظمتا “مدني” و”سيرج” لمجموعة من العاملين المخرجين وكتاب السيناريو حول الفن وضرورة تضمينه لقضايا المرأة، مضيفة أن المنظمتين قدمتا بعدها دعماً مادياً لعدة أفلام تم اختيارها حول هذا الموضوع “.  من خلال فيلمها أن تلخص الكثير من قضايا المرأة ولطالما كانت هذه القضية هاجسها منذ مشروع تخرجها في كلية الفنون الجميلة ثم بعدها في مشاريع دراستها الإخراج في فرنسا وإلى الآن، وكذلك طرح ما تتعرض له المرأة في طفولتها من انتهاكات، ليس آخرها زواج القاصرات .

وُلدت واحة الراهب في القاهرة بمصر عام 1964، وقضت مرحلة الطفولة في العديد من مدن العالم، لطبيعة عمل والدها في المجال الدبلوماسي. تحمل إجازة في الفنون الجميلة/ قسم الاتصالات البصرية،  من جامعة دمشق . نالت دبلوم دراسات عليا في السينما بالعاصمة الفرنسية باريس، عام 1988- 1989 . متزوجة من المخرج السوري المخضرم مأمون البني، وعمّها الروائي الكبير الراحل هاني الراهب . كتبت واحة الراهب العديد من السيناريوهات السينمائية والتلفزيونية، من بينها “رؤى حالمة”، و”رباعية التهديد الخطير”، ولفيلميها القصيرين “جداتنا” 2003، و”قتل معلن” 2019، بالإضافة إلى سيناريوهات أخرى لم تُنفّذ بعد . وأخرجت الراهب مسلسلات من بينها “بيت العيلة” 2000، و”النقمة المزدوجة” 2007، من تأليفها ، وعملت في التمثيل الدرامي التلفزيوني، ولعل من أهم المسلسلات التي شاركت في بطولتها كان مسلسل “جواهر” الذي أدّت فيه الراهب دور “زوينة” فأبدعت في تقمّص دور الفتاة الشريرة والحاقدة والعاشقة بذات الوقت، فكان دورها معقّداً وخليطاً متكاملاً من الإبداع وقوة الأداء بصورة جعلت غالبية المتابعين ينفعلون بصورة جدّية مع كل مشهد شرير كانت تؤديه الراهب.هذا بالإضافة إلى مسلسلات أخرى كـ “البركان”، و”غضب الصحراء”، و”حمام شامي، و”أوركيديا”، وكثير غيرها. فازت بالميدالية الفضية عن فيلمها الأوّل السينمائي الروائي القصير “منفى اختياري” 1987. والجائزة البرونزية وجائزة المرأة عن سيناريو وإخراج فيلمها الروائي التسجيلي القصير “جداتنا” في مهرجان دمشق السينمائي” 1991 .ونالت فضيتين في مهرجاني “القاهرة للإذاعة والتلفزيون” 1991- 1999، وجائزة “التانيت البرونزي” في “مهرجان قرطاج السينمائي” بتونس 2004، عن فيلمها السينمائي الروائي الطويل الأوّل “رؤى حالمة” وهو من تأليفها، كتبت الراهب ثلاث روايات، الأولى “مذكرات روح منحوسة” 2017. والثانية بعنوان “الجنون طليقًا” 2019. والثالثة بعنوان “حاجز لكفن”2020 .

كانت من أوائل من انتقد صورة المرأة النمطية التي تكرس الأدوار التقليدية للنساء، حيث صدر لها عام 2001 عن وزارة الثقافة كتاب “صورة المرأة في السينما السورية” . تضمنت رواياتها بعداً يركز على عالم المرأة لكونها أكثر التصاقاً ودراية بعالمها ورغبة في التعويض عن التقصير في التعبير عنه وعن قضاياها السياسية أو الاجتماعية ومعاناتها من المجتمع الذكوري كجزء من طرحها لقضايا المجتمع ككل، وليس قسراً على المرأة مزدوجة المعاناة، روايتها الأولى “مذكرات روح منحوسة” تعبر عن قضايا المرأة والرجل معاً من خلال شخصية رئيسية لرجل وليس لامرأة . في روايتها “حاجز لكفن” الصادرة عام 2020 التي وصفت هول معاناة المعتقلات من خلال سرد عميق ومؤثر، وسلطت الضوء على معاناة النساء من عنف النظام الذي يتقاطع مع قمع اجتماعي واستبداد الديني .

ويأتي فيلم “قتل معلن” للمخرجة “واحة الراهب” بعد فيلمها الطويل “هوى” عن رواية لـ”هيفاء بيطار”، الذي أنجزته قبل اغترابها عن سوريا، ومُنع من العرض وتمت إقالتها من مؤسسة السينما إثر ذلك، وهذا “جزء من انعكاس الحرب عليها وعلى كل فنان صاحب موقف مبدئي تجاه ما يحدث من ظلم وأضطهاد لابناء شعبه وبلده . وهو” الثمن الذي ندفعه دون أي أسف أو ندم مقابل رأينا الحر وانعتاقنا من العبودية” كما تقول الراهب. وأشارت المخرجة إلى أن فيلمها هو بمثابة صرخة للتحذير من تفشي ظاهرة زواج القاصرات، المخالفة للدستور والقوانين السورية والإنسانية، وإلى الوضع المعيشي السيئ الذي يكابده السوريون في لجوئهم المذل للكرامة الإنسانية . استُوحيت فكرة الفيلم -حسب قولها- من هذه المأساة اليومية متعددة الأوجه والنتائج الكارثية، للتعبير عن هاجسها القديم الذي لازمها دائماً وهو عكس مظلومية المرأة، لكونها الكائن الأكثر اضطهاداً وتعتيماً على اضطهادها من غيرها، ولكون قضيتها هي المحور والركيزة الأساسية لتحضر المجتمعات وتحررها وتطورها .

 فيلم”الراهب” لا يعبر فقط عن المآسي والمظلومية التي تعيشها المرأة منذ طفولتها، عبر كل أشكال القمع والاضطهاد والعبودية والخوف الممارسة بحقها، بل يجسد تتويجاً لكل المآسي التي يتعرض لها الشعب السوري بجميع أبنائه وبناته  من قتل معلن على الملأ جهاراً . وكان إختيارها لمخيم اللجوء جزء أساسي من السيناريو ومن رغبتها في التعبير عن واقع أهلنا المؤلم القاسي وهو جزء من ربط تفشي قضية زواج القاصرات في هذه المرحلة بالذات بهذا الواقع المأساوي كنتيجة له يوضحها الفيلم، رغم تناقضه مع القوانين الإنسانية والمحلية التي تحدد الزواج بعمر 18 عاما. ولاقت كاتبة ومخرجة “رؤى حالمة” صعوبات إنتاجية عدة في إنجاز الفيلم وعلى رأسها محدودية الميزانية لأن الفيلم –كما تقول- ينتمي لفئة أفلام حقوق الإنسان التي تمول من منظمات مجتمع مدني محدودة الإمكانيات، وتحظى بفرص ضئيلة في المشاركة بالمهرجانات الكبرى، بسبب ميزانيتها الضعيفة. مشيرة إلى أن بعض المبدعين السوريين مثل الفنان “مكسيم خليل” تبرع بأجره، وعملت بدورها كممثلة ومخرجة وكاتبة ومنتجة منفذة من دون أجر أيضًا . تطمح المخرجةعن أملها بأن يساهم فيلمها  في دعم حملات التوعية لقضايا العنف ضد المرأة والحد من ظاهرة زواج القاصرات .

Previous Post

كاظم أبو جويدة ـ البُعد السيميائي: الرموز والإحالات الثقافية للعنوان

Next Post

تيسير عبد الجبار الآلوسي ـ أحمد شرجي بين  القيمتين الإبداعية والنقدية التنظيرية لفن الممثل

هيئة التحرير

هيئة التحرير

Next Post

تيسير عبد الجبار الآلوسي ـ أحمد شرجي بين  القيمتين الإبداعية والنقدية التنظيرية لفن الممثل

مجلة صوت الصعاليك

صوت الصعاليك


ثقافية سياسية مجتمعية تصدر مرتين بالشهر

أبواب الصحيفة

المقالات تُعبر عن رأي كُتابها والموقع غير مسؤول عن محتواها

أعداد الصحيفة

© 2021 جميع الحقوق محفوظة -مجلة صوت الصعاليك.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أقلام وأراء
  • ثقافة و فن
  • شكو ماكو
  • أتصل بنا
  • Login

© 2021 جميع الحقوق محفوظة -مجلة صوت الصعاليك.