نحن

هذه الصحيفة!

“صوت الصعاليك” عراقية حتى النفس الأخير، هدفها الدفاع عن سيادة العراق واستقلاله، سيادة الأمن فيه وسعادة أهله.. إعلاء شأنه وإظهار إرثه الحضاري بأبهى صورة. هي التربة بكل خصوبتها وهي القوميات والطوائف، الأديان والمذاهب. صوت الحالمون بعراق خال من الموت، من الجوع والمرض والقهر، من السلاح المحمي والميليشيات التي تنشر الرعب والدمار، من الطائفية المقيتة والمقابر الجماعية.. هي حلم من كان ينتظر. فهل لا يحق له ذلك؟. فمن يجد في نفسه كفاية لعودة البسمة لوجوه صدمتها الأحزان والظلم والتسلط فليبارك، ومن لم يجد فليول الأدبار..

“صوت الصعاليك” 

ومض يسابق الزمن لعين بغداد.. لناسها وأزقتها التي تحمل على مدى الدهر أسماء ومعان وألقاب لا مثيل لها في الدنيا.

الشباب الثائرون …

هم رافضو التدخل الأجنبي في شأن العراق ونهب خيراته.. هم مقارعو الطائفية وكل أشكال الاستبداد.. هم المدافعون عن شرف وعزة العراق. هم من لم يهلل لجريمة أو يتواطأ مع غاز ومحتل وخائن. هم الحريصون على أرض الرافدين ومن عليها. عن حضارتها وشعبها. هم طبقة مناضلة لا غبار على ماضيها وحاضرها وليس هناك من يشك في وطنيتها منها الكاتب والشاعر والفنان ومنها الطبيب والباحث والمهندس والعامل والطالب. هم على إختلاف هوياتهم كرماء من هذا الوطن.. هم الباحثون عن الوجوه المشرقة التي كرمتها الشموس بضوئها.. الغائرون في التربة إلى أعمق أعماقها.. الطالعون بأيد بيضاء نقية وكريمة.. لا يقبلون ضيماً أو قهراً ولا يرتضون خنوعاً أو إذلالاً.. لا يساومون على أرض.. لا يوالون طامع أجنبي، ولا يصفحون عن حاكم قاتل.

كُن معنا…

 

  • تدعو هيئة تحرير “صوت الصعاليك”، القراء والمتابعين الكرام، الترويج لهذه الصحيفة الألكترونية وإيصالها لمن يعنيه الأمر من أصحاب الفكر ووسائل إعلام كيفما هو متاح وممكن.
  • ويمكنكم تزويدنا بالأخبار والوثائق المتعلقة بالشأن العراقي. على أن لا يتجاوز الخبر 250 كلمة. مواضيع مجتمعية وثقافية وفنية وفكرية لحد 500 كلمة.. مع مراعاة قواعد العمل الصحفي وموضوعيته.
  • ويمكنكم المشاركة في نشر نتاجكم الثقافي والادبي والفكري والفني والسياسي على صفحتنا الألكتروتية .. مع تحفظنا على الكتابات التي لا تنسجم مع قواعد العمل الصحفي وسياسة الصحيفة المجتمعية والانسانية.
  • في كل الأحوال إننا نطمح لمزيد من الدعم وإبداء الرأي، ولا نستثني النصح بهدف تطوير الصحيفة، شكلا ومضموناً. نأمل الكثير من المبادرات الداعمة لما نقوم به في االمسار الإعلامي والوطني، أيضا الدفاع عن مصالح وحقوق كل فئات المجتمع العراقي.

لاجل غدٍ مشرق ومستقبل أفضل لكل العراقيين

الصعاليك وما أدراك الصعاليك!

على الرغم من شيوع «صوت القبيلة» في الشعر العربي الجاهلي، الذي يمثل نتاج الشعراء المعروفين، كما تبدو في المعلقات، والاصمعيات، وكتب الحماسة.. الخ، فقد قابل هذا الصوت الرسمي صوت فردي ثائر، ظل مسكوتا عنه، هو صوت شعراء الصعاليك، حيث أتيحت الفرصة لصوت الشاعر الفرد أن يظهر ويعلو، كاشفا عن تمرد صاحبه وثورته.  وهو التيار الذي استمر على مدار العصر الجاهلي، وامتد عبر ما يعرف بعصر (المخضرمين)، ثم ظهر له بعض نظائر وأصداء في عصر الاسلام، خلال عهد (بني أمية)، لكنه ظل مغيبا.

هؤلاء الشعراء الصعاليك الذين خرجوا عن السياق القبلي لأسباب مختلفة، بعضها سياسي أو اقتصادي، وبعضها اجتماعي أو نفسي، قدموا صورة مغايرة للمرأة حيث تحولت من موقعها الغزلي ـ كفتاة مدللة ـ الى كيانات متنوعة، فهي الوفية التي لا تتوانى عن الوقوف خلف زوجها، أيا كانت مشكلاته، وهي الحكيمة التي تقدم النصح الجديد، وهي الشخصية الانسانية في تساميها، حين تقوم بدورها النبيل، مكافحة ومصارعة مشاق الحياة، من أجل البقاء .

مرحبا بكم في صوت الصعاليك

ادخل الى حسابك الشخصي معنا

انشاء حساب جديد !

املأ الحقول التالية للتسجيل في صعاليك

Retrieve your password

الرجاء ادخال اسم المستخدم او البريد الالكتروني